أثر المقدرات الجوهرية في تحقيق التميز المنظمي من خلال إدارة المعرفة: دراسة ميدانية في الجامعات الأهلية اليمنية

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

المشرف:

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة العلوم والتكنولوجيا - صنعاء

خلاصة

هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير المقدرات الجوهرية في تحقيق التميز المنظمي من خلال إدارة المعرفة، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي – دراسة ميدانية - وكان مجتمع الدارسة الجامعات الأهلية اليمنية التي لا يقل عمرها التأسيسي عن (5) سنوات، والتي تمثلت في (16) جامعة أهلية، وبنسبة (61.5%) من إجمالي الجامعات الأهلية اليمنية في صنعاء، والتي يبلغ عددها (26) جامعة أهلية، ونطراً لمحدودية عدد أفراد المجتمع فقد تم اعتماد طريقة الحصر الشامل للمجتمع الإحصائي والذي يتألف من الإدارة العليا، وعمداء الكليات، ومدراء الإدارات الوسطى، وبلغ عددهم (150) فرداً، وتوصلت الدراسة إلى أهم النتائج الآتية: وجود أثر ذو دلالة إحصائية للمقدرات الجوهرية في تحقيق التميز المنظمي بالجامعات الأهلية موضع الدراسة، بالإضافة إلى وجود أثر ذو دلالة إحصائية للمقدرات الجوهرية في إدارة المعرفة، ووجود أثر لعمليات إدارة المعرفة في تحقيق التميز المنظمي في الجامعات الأهلية، كما توصلت الدراسة إلى وجود تأثير جزئي لمتغير إدارة المعرفة في العلاقة بين المقدرات الجوهرية والتميز المنظمي، وتبين أيضاً انه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى المقدرات الجوهرية والتميز المنظمي تعزى لمتغير التأسيس، بينما كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير حجم الجامعة ، وكانت هذه الفروق لصالح الجامعات الكبيرة جداً. كما تبين من النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية تتعلق بمحور التميز المنظمي عند مستوى دلالة (0.05) في مستوى توفر بعد تحقيق الحوكمة يعزى لحجم الجامعة، وهذه الفروق كانت لصالح الجامعات الكبيرة جداً، حيث تتوفر لديها الحوكمة بدرجة أكبر من بقية الجامعات. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات، أهمها : ضرورة الاهتمام بتميز مؤسسات التعليم العالي لضمان بقائها واستمرارها في ظل التغيرات والتطورات المتسارعة، وعليها أن تدرك أن التميز هو نظام ناتج عن أنشطتها التي تجعلها مختلفة عن بقية المؤسسات، وذلك من خلال السعي لتبني استراتيجيات فعالة للقيام بأفضل الأعمال تجاه جميع أصحاب المصلحة، وإشباع حاجاتهم ورغباتهم ولاسيما العملاء الداخليين؛ كونهم مصدر التميز في الخدمة، والاهتمام بتحقيق الحوكمة؛ كونها من المؤشرات الحديثة التي تضمن استمرار التميز في الأداء وتؤسس لوضع أكثر تنافسية. وضرورة تحديد المقدرات الجوهرية التي تمتلكها الجامعات وتفعيلها والاستفادة من مهاراتها وخبراتها واستثمارها لزيادة تأثيرها في إدارة المعرفة، واستثمار هذا التأثير في توليد مقدرات جديدة تساعد في تكوين ميزة فريدة من نوعها يصعب تقليدها، وتسهم في تقديم خدمات متميزة للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين و الوصول للتميز المنشود ، بالإضافة إلى الاهتمام بتفعيل مهام القيادة الاستراتيجية المتعددة، ومن أهمها ممارسة التخطيط الاستراتيجي والربط بينه وبين المرونة الاستراتيجية؛ لأهميته في تعزيز تعاون الوحدات وتكاملها في استخدام الموارد المتاحة الاستخدام الأمثل، والتنسيق بينها للوصول إلى الأهداف المرغوبة، بالإضافة إلى أهمية تعزيز عمليات إدارة المعرفة، ولاسيما عملية توليد المعرفة؛ كونها من أهم عمليات إدارة المعرفة، والعنصر المؤثر في تميز مؤسسات التعليم العالي ، وخزن المعرفة التي تعد من نقاط القوة الموجودة والتي يجب أن تحافظ عليها إدارة الجامعات الأهلية وصولاً لذاكرة تنظيمية تعمل على تحويل المعلومات والمعرفة إلى أنواع مختلفة من المعرفة تستخدم لأداء أفضل، بالإضافة إلى أهمية نشر المعارف بين العاملين وتوفير الإمكانات اللازمة لتطبيق الأفكار والمعارف الجديدة .

الوصف

اقتباس

الحرازي، سلوى محمد علي هبة (2019). أثر المقدرات الجوهرية في تحقيق التميز المنظمي من خلال إدارة المعرفة: دراسة ميدانية في الجامعات الأهلية اليمنية [أطروحة دكتوراه، جامعة العلوم والتكنولوجيا، صنعاء].

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By